| English | عربي |
اكد الدكتور اياد علاوي رئيس كتلة"العراقية"أن"القوى التي آمنت بالمنهاج الطائفي السياسي أخذت تتراجع، وأن الناس بدأت تشعر بأن هذه القوى لم تؤد ما عليها من استحقاقات في إدارة شؤون البلاد بشكل يضمن خدمات كريمة للمواطن العراقي".
واضاف الدكتور علاوي خلال استقباله شيوخ عشائر ووجهاء محافظة كربلاء"ان تفكيك مؤسسات الدولة وحل الاجهزة الامنية ادى الى هذه الفوضى التي نعيشها حاليا حيث لم تتمكن الحكومة من توفير الامن والاستقرار للمواطنين وذلك بسبب اختراق الاجهزة الامنية وعدم بنائها على اسس مهنية ووطنية.وكل ذلك وضع العراق على طريق المحاصصة الطائفية،كما أدى هذا الفراغ إلى محاولة الناس الاصطفاف إما وراء الطائفة أو المذهب أو العشيرة".واشار الدكتور علاوي الى ان هدف كتلة"العراقية"هو تعديل مسارات العملية السياسية، وتوفير الأمن وتقديم الخدمات الحقيقية، ورفع المستوى المعيشي للعراقيين، مبديا أسفه لوجود 20% من العراقيين تحت خط الفقر على الرغم مما تتمتع به البلاد من ثروات،مشيرا الى اهمية توفر النزاهة خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة لانها ستقرر مصير البلد للسنوات المقبلة،وقلقنا كبير من تزوير الانتخابات لانها ستجري في ظروف بالغة الخطورة وهذا ما نلمسه من عمليات الاغتيال التي طالت المرشحين والرموز الوطنية.مؤكدا حرصه على استمرار الحوار واستقرار ووحدة العراق وهذا في صلب تفكير"القائمة العراقية"التي تسعى إلى تحقيق مثل هذا الدور لأنه مهم لاستقرار العراق ومستقبل واعد ومستقر للمنطقة بصفة عامة".
واضاف الدكتور علاوي"كنا نحلم عندما كنا معارضين للنظام الصدامي ان يكون عراق ما بعد صدام عراقا مستقرا وبلد مؤسسات وقانون ولكن تحولت الأحلام الى كوابيس بفعل المحاصصة السياسية". مشيرا الى معاناة المواطنين نتيجة تردي الخدمات قائلا"لا توجد كهرباء، ولا صحة، ولا وجود للأمن والاستقرار، ولا مؤسسات دولة مهنية في العراق وانما ذبح وارهاب، وموت ودمار فكنا نرى الدنيا أحلى بكثير مما هي عليه الآن، كنا نراها دولة قانون وكل عراقي في مكانه الصحيح سواء كان شيعيا أم سنيا أم كرديا ولكن للأسف الوضع مختلف اليوم على ارض الواقع"..
بساطة الكثير من الموطنين استغلت من هذه الاحزاب والتي هي احزاب الائتلاف وحزب المالكي واعادت التجربه المريره السابقه في اللعب على وتر المرجعيه والدين والمذهب لخداع الناخبين وكسب اصواتهم
بكل اسف لازلت ارى ان اصوات الناخب العراقي في المحافظات الجنوبيه ستذهب معظمها لمصلحة الائتلاف والمالكي والذين هم وجهان لعملة واحده