د. علاوي: نخشى تزوير الانتخابات والقوى الطائفية بدأت تتراجع
تفكيك مؤسسات الدولة واختراق الاجهزة الأمنية سبب هذه الفوضى

التاريخ : 2010/2/25

اكد الدكتور اياد علاوي رئيس كتلة"العراقية"أن"القوى التي آمنت بالمنهاج الطائفي السياسي أخذت تتراجع، وأن الناس بدأت تشعر بأن هذه القوى لم تؤد ما عليها من استحقاقات في إدارة شؤون البلاد بشكل يضمن خدمات كريمة للمواطن العراقي".

واضاف الدكتور علاوي خلال استقباله شيوخ عشائر ووجهاء محافظة كربلاء"ان تفكيك مؤسسات الدولة وحل الاجهزة الامنية ادى الى هذه الفوضى التي نعيشها حاليا حيث لم تتمكن الحكومة من توفير الامن والاستقرار للمواطنين وذلك بسبب اختراق الاجهزة الامنية وعدم بنائها على اسس مهنية ووطنية.وكل ذلك وضع العراق على طريق المحاصصة الطائفية،كما أدى هذا الفراغ إلى محاولة الناس الاصطفاف إما وراء الطائفة أو المذهب أو العشيرة".واشار الدكتور علاوي الى ان هدف كتلة"العراقية"هو تعديل مسارات العملية السياسية، وتوفير الأمن وتقديم الخدمات الحقيقية، ورفع المستوى المعيشي للعراقيين، مبديا أسفه لوجود 20% من العراقيين تحت خط الفقر على الرغم مما تتمتع به البلاد من ثروات،مشيرا الى اهمية توفر النزاهة خلال الانتخابات البرلمانية المقبلة لانها ستقرر مصير البلد للسنوات المقبلة،وقلقنا كبير من تزوير الانتخابات لانها ستجري في ظروف بالغة الخطورة وهذا ما نلمسه من عمليات الاغتيال التي طالت المرشحين والرموز الوطنية.مؤكدا حرصه على استمرار الحوار واستقرار ووحدة العراق وهذا في صلب تفكير"القائمة العراقية"التي تسعى إلى تحقيق مثل هذا الدور لأنه مهم لاستقرار العراق ومستقبل واعد ومستقر للمنطقة بصفة عامة".

واضاف الدكتور علاوي"كنا نحلم عندما كنا معارضين للنظام الصدامي ان يكون عراق ما بعد صدام عراقا مستقرا وبلد مؤسسات وقانون ولكن تحولت الأحلام الى كوابيس بفعل المحاصصة السياسية". مشيرا الى معاناة المواطنين نتيجة تردي الخدمات قائلا"لا توجد كهرباء، ولا صحة، ولا وجود للأمن والاستقرار، ولا مؤسسات دولة مهنية في العراق وانما ذبح وارهاب، وموت ودمار فكنا نرى الدنيا أحلى بكثير مما هي عليه الآن، كنا نراها دولة قانون وكل عراقي في مكانه الصحيح سواء كان شيعيا أم سنيا أم كرديا ولكن للأسف الوضع مختلف اليوم على ارض الواقع"..

abo yasser
2/25/2010
من املؤكد القوى الطائفية يجب ان تتراجع لانها ترقص على دماء الشعوب وهذا ما حصل في العراق وبعد الذي جرى في العراق انتبه العراقيون ان هناك احزاب اتت للآنتقام من العراقين وهذه الآحزاب على وجه الخصوص الدينية(الطائفية)فبدئت تسقط ولابد من سقوطها.اما في مسألة التزوير فلآحتمال وارد جدا و نحن نعلم سوف يحصل تزوير لكن هل نستطيع معالجته قبل وقوعه اتمنى ذلك.
1
أبـو حـــرب
2/26/2010
يا ابو حمزة البطل كل العراقيين يحبوك وينتظرون يوم الانتخابات بفارغ الصبر ليصبح عرس عراقي وطني وبداية مشرقة لمستقبل العراق بقيادتكم نحو عراقي موحد قوي وشعب مزدهر
2
moris
2/26/2010
روح اني بضهرك
3
علي الاسدي
2/27/2010
نحن عرب العراق سنترك تسميات الشيعه والسنه التي سبب دماربلدنا ودمارشعبناالعربي العراقي ونسحقهاتحت اقدامنا وندفنها لان الدين اذاهدفه الخير وتوفيرالسعاده للبشريه لازم هدفه ان نعمل عمل الصالح وبس موهدفه ان نعطي لانفسناتسميات شيعه وسنه وافلان وافلان. بهذه السبب نحن عرب العراق وبس ومانريد اي تسميات اخري
4
محمد جميل
2/28/2010
اتمنى ذلك ولكن بكل اسى وحسرة اقول ان القوى الطائفيه والاحزاب الاسلاميه المستره بالدين لا زالت تحتفظ بمكانتها لدى الناخب العراقي في المحافظات الجنوبيه
بساطة الكثير من الموطنين استغلت من هذه الاحزاب والتي هي احزاب الائتلاف وحزب المالكي واعادت التجربه المريره السابقه في اللعب على وتر المرجعيه والدين والمذهب لخداع الناخبين وكسب اصواتهم
بكل اسف لازلت ارى ان اصوات الناخب العراقي في المحافظات الجنوبيه ستذهب معظمها لمصلحة الائتلاف والمالكي والذين هم وجهان لعملة واحده
5
درياض قاسم
3/5/2010
نحب علاوي لانه العراق الموحد! نعم نحن أبناء الموصل العربية الصامدة بوجة محاولات تقسيمها وأدخال جزء منها الى (انفصال من يتزعمون الاكراد في شمالنا الغالي نعم للآخ العزيز د.اياد علاوي لكي يقود العراق بسلام وأمان ولتشرق شمس العراق من جديد على أرضنا الطاهره المباركة وتبآ للطائفية التي جاء بها الغزاة الطامعين من كل حدب وصوب .. نعم ومليون نعم له ول قائمة المباركة 333 والتي نرجو تعالى أن يوفقها وتجلب الخير والبركة لشعبنا الطيب شعب العراق العريق الصابر على كل المحن وبارك الله بكل رجالات القائمة العراقية
6
 
   
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع