| English | عربي |
اكد الدكتور اياد علاوي رئيس كتلة "العراقية" في لقاء خاص مع صحيفة "الأنباء" الكويتية ان القائمة العراقية وجهات أخرى غيرها مستهدفة وتتعرض للاعتقال والتهميش والإقصاء ولهذا فاننا نعتقد ان العملية السياسية لم تعد تمثل طموح الشعب العراقي.
وحمّل علاوي الحكومة العراقية سبب تدهور الاوضاع الامنية قائلا بانها غير قادرة على بناء مؤسسات سياسية و عسكرية وأمنية قادرة على حماية المواطنين.
مؤكدا ان الحكومة العراقية مقصرة في التعاطي مع الملفات العالقة بين الكويت والعراق.
واضاف...."من أغرب الغرائب ان تتخذ محكمة التمييز التي ينتمي اليها قضاة، قرارين الفاصل بينهما اسبوع، القرار الاول عكس الثاني، فهذا يدل بوضوح على تسييس القضاء العراقي، مشيرا الى ان العراق حاليا لا يمتلك القوة التي كان يمتلكها في السابق، ولكن بالتأكيد الموقف القوي لحكومة العراق سيجعل الآخرين يترددون ولكن حتى الآن لم نر موقفا واضحا وقويا يتعامل مع الجوار بكل أشكاله، في حين كان يفترض ان يلعب العراق دور بعد تجربة صدام حسين السيئة في غزو الكويت ان يعود العراق بلعب دور في توازن المنطقة وإعادة وضعها الطبيعي وقوتها واستقرارها، فهذا كان دائما دور العراق التاريخي مؤكدا ان الحكومة غير قادرة، وغير قوية، وغير محصنة سياسيا بحيث تتخذ قرارات واضحة. واكد الدكتور علاوي ان تعاطي الحكومة مع كل الملفات تعاط غير واضح، اما بالنسبة للملف مع الكويت فهناك تقصير من الحكومة العراقية فقط، واعتقد انه على الكويت ان تبادر بعد انتخابات العراق مع الحكومة المنتخبة الى فتح هذه الملفات عبر حوار حقيقي وهادئ وهادف يقوم على اساس المصالح والسيادة، فنحن والكويت شعبان شقيقان وانا من الناس الذين دافعوا بقوة عندما غزا صدام الكويت واعتبرت هذه العملية ضربة بالصميم للأمن القومي العربي وبعدها حصلت تداعيات بالوضع العربي خطيرة لانزال نعاني منها حتى اليوم. واكد الدكتور علاوي"كنا نحلم عندما كنا معارضين للنظام الصدامي ان يكون عراق ما بعد صدام عراقا مستقرا وبلد مؤسسات وقانون ولكن تحولت الأحلام الى كوابيس". وأضاف:"لا توجد كهرباء، صحة، خدمات، وأمن واستقرار، لا مؤسسات في العراق وانما ذبح وارهاب، فكنا نرى الدنيا أحلى بكثير مما هي عليه الآن، كنا نراها دولة قانون وكل عراقي في مكانه الصحيح سواء كان شيعيا أم سنيا أم كرديا ولكن للأسف الوضع مختلف اليوم على ارض الواقع".
تحية اجلال واكبار للدكتور اياد علاوي بمناسبة فوزه بالانتخابات العراقيه لعام 2010 بجداره نتمنى له التوفيق والنجاح لخدمة ابناء وطنه الحبيب .
كلنا مع يا ابن العراق البار سيوف مشرعه بوجه الطائفين والطامعين بخيرات هذا البلد الحبيب
الى الامام والله يرعاكم لما فيه خير العراق والعراقين
الشيخ عبدالرزاق الشيحان
عضو مجلس اعيان العراق