علاوي لـ«الحياة»: اجتثاث البعث والانقلابات الوهمية مسرحيات مفضوحة لتعكير صفو الانتخابات

التاريخ : 2010/3/5
بقلم : مهند الحاج علي

لندن - وجه رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي انتقادات شديدة الى حكومة نوري المالكي، ولا سيما تحذيره ممن «يريدون العودة إلى الحكم على ظهر الدبابة»، ولقرار «هيئة المساءلة والعدالة» منع مرشحين في قائمة «العراقية» من خوض الانتخابات. وقال علاوي في مقابلة مع «الحياة» إن «مسرحية ما يُسمى باجتثاث البعث والانقلابات الوهمية وأساليب الترهيب الأخرى التي برع بها بعض الأحزاب النافذة في السلطة، أصبحت مسرحيات مفضوحة وهزيلة هدفها التشويش على الناخب وتعكير صفو أجواء الانتخابات وإلهاء الشعب العراقي عن الواقع المرير... وفشل السلطة بعد خمس سنوات قاسية اتصفت بانعدام الخدمات والتدهور الأمني وتفشي الفساد المالي والإداري ومحسوبية المحاصصة والطائفية السياسية واستغلال مؤسسات الدولة وهدر المال العام». وكان المالكي قال في انتقاد مبطن لقائمة علاوي إن «العراق لن يسمح بعودة من يريد أن يأتي على ظهر دبابة أو عبر الارتباط بالأجنبي».

وأضاف زعيم قائمة «العراقية» أن «البرامج التي طرحها بعض الأحزاب الحاكمة لفترتين انتخابيتين لم تفرز إلا وعوداً غير صادقة. أما دخل العراق الذي تجاوز الـ200 بليون دولار خلال فترة حكمهم، فلم يشهد منه المواطن العراقي أي مشروع اقتصادي أو خدماتي ملحوظ. ولعل فضيحة أجهزة الكشف الأمنية الفاسدة (كشف المتفجرات) التي عرضت حياة آلاف المواطنين للقتل اليومي والإعاقة الجماعية هو أبسط دليل على أن أهم ملف، وهو الملف الأمني لم يحظَ باهتمام القائد العام للقوات المسلحة ومجلس الوزراء.

وتساءل: «عن أي تحذيرات يتحدثون، وعن أي انقلابات يروجون، وأمن البلاد مخترق والمواطن العراقي ما زال يعيش العوز والحرمان وفقدان الأمن، مع العلم أن العراق ما زال تحت طائلة البند السابع ومنقوص السيادة ومعزولاً اقليمياً من جواره العربي والإسلامي بسبب السياسة الخارجية الانفعالية». ورأى أن «أكبر تهديد حقيقي على العراق والعراقيين هو بقاء الحال على ما هوَ واستمرار السياسيات ذاتها التي تنفذها وجوه مستهلكة غير مؤهلة لقيادة البلد وتفتقر الى رؤية بناء دولة قوية مزدهرة وآمنة تقوم على المؤسسات والحرفية والكفاءة.

وأكد أن قائمته أجرت استطلاعات تستند إلى «مؤسسات عالمية مستقلة وغير ربحية تعتمد العلمية في الاستنتاج والتحليل كمؤسسة أن دي آي (NDI) التي استطلعت توجه الجمهور في المحافظات العراقية وأتت النتائج بتقدم كتلة العراقية بنسبة 30 في المئة يتبعها الائتلاف الوطني العراقي بنسبة 18 في المئة ثم يأتي ائتلاف دولة القانون بنسبة 16 في المئة. وتأتي بعدهم كيانات أخرى بنسب ضئيلة». وعزا هذه النتيجة الى أن «قراءة الشارع العراقي تؤشر إلى تراجع التيارات المذهبية في شكل ملحوظ، وتقدم التيارات الوطنية لرغبة المواطن في دعم المد المدني من أجل بناء دولة المؤسسات والخدمات، وبعيداً من الوعود السياسية المجافية للحقيقة».

ورداً على سؤال عن مدى تدخلات طهران في الانتخابات، قال: «حذرنا وما زلنا نحذر من أي تدخل في الأجواء الانتخابية من أجل سلامة مسار العملية السياسية». ورأى أن «أي تدخل في تزوير نتائج الانتخابات سيُجابه بردة فعل شعبية عارمة ترفض أي تزييف للإرادة الجماهيرة الداعية للتغيير. لذا، فإننا نكرر دعوتنا إلى كل الدول وعلى رأسها دول الجوار دون استثناء، إلى أن تتجنب التدخل في أي شأن داخلي عراقي، وترك الشعب العراقي أن يختار مستقبله بإرادته من أجل استقرار البلاد لأننا من المؤمنين بأن أمن المنطقة هي من أمن العراق». وطالب دول الجوار بالتصريح علناً عن «دعم العملية الانتخابية وضمان نزاهتها وشفافيتها، وأنهم على مسافة واحدة من الجميع. ولا نرغب في أن ينعكس أي انهيار أمني لا سمح الله على كامل المنطقة في حال سرقة صوت الناخب العراقي». ودعا «الشعب العراقي إلى أن يتوجه الى صناديق الاقتراع وخلق حال زخم انتخابي تعيق محاولات التزوير، ولاختيار من يمثله وعدم ترك ورقة الاقتراع فارغة حتى لا يستثمرها بعض الأحزاب المناوئة للعملية السياسية غرضاً لتشويه الخريطة السياسية».

وشدد على أن التحديات الماثلة أمام العملية الديموقراطية هي «باختصار شديد، سرقة صوت الناخب العراقي، واجتثاث إرادة الشعب واستمرار الحال الكارثي على ما هو عليه والسكوت عن التدخلات الخارجية».

واعتبر أن هناك إجماعاً على أن هذه الانتخابات «ستكون مفصلية في التاريخ الحديث للعراق»، لافتاً الى أن «المسألة هي إما أن يكون العراق قوياً ومزدهراً وآمناً، وإما أن لا يكون. وصلت الأمور إلى حدها وبات المواطن لا يأبه بالهوية السياسية لمن يحكمه شرط توفير الحياة الكريمة له، فبائعو الوعود كسدت بضائعهم، ولم يبقَ في الساحة ما يقنع الناخب سوى تصدي قيادات وطنية حقيقية وكفوءة لها ثقلها الجماهيري وتعكس التوازن الوطني».

وشدد على أن «مسألة انسحاب القوات الأميركية ليست متعلقة بمسألة سد الفراغ الأمني الذي سيسببه الانسحاب فحسب، بل وكذلك ملء الفراغ السياسي الذي يحصن العراق من أي تدخل إقليمي ينتقص من سيادته ويعزز الحصانة الوطنية من أي منزلقات جهوية وأمنية قد تعصف لا سمح الله بداخل العراق، لذا جاء انبثاق تشكيل كتلة العراقية ككيان سياسي يعبر عن التوازن الوطني والضرورة الوطنية التي تستوجبها هذه المرحلة المفصلية التي تقتضي وجود البديل عن حالة الفوضى العارمة التي اجتاحت العراق».

وعن القوى التي تحاول إبعاده عن الساحة السياسية، اتهم رئيس الوزراء السابق «بعض الفرقاء السياسيين الذين انتهجوا الخط الطائفي والجهوي من الذين فشلوا في الالتزام بوعودهم الانتخابية السابقة، ولم يجدوا اليوم إلا أساليب الإقصاء السياسي ودغدغة مشاعر بسطاء الناس بالترهيب والترغيب، لإخلاء ساحة التنافس الانتخابية من التيارات الوطنية. ومصلحتهم معروفة، وهي بقاؤهم في الحكم أطول فترة ممكنة لإنعاش مصالحم الخاصة على حساب حق الشعب العراقي المظلوم».

وفي خصوص شكوى حليفه الانتخابي النائب صالح المطلك الممنوع من الترشح، من ضعف الدعم الأميركي في حملته ضد هيئة «المساءلة والعدالة»، قال: «نحن في كتلة العراقية لم ندخر جهداً في الدفاع عن شركائنا في العملية السياسية وسيبقون شركاء ومؤسسين للعراقية. كما طالبنا الجهات الرسمية كافة بالاحتكام الى القانون ومحاكمة المتورطين شرط توافر الدليل وهذا ما طالب به الأخ صالح المطلك نفسه، أما مسألة الدعم الأميركي، فهذا غير صحيح، إذ لم نتكل على أي دعم خارجي بقدر توضيح الصورة للأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية كمجتمع دولي تقع على عاتقه سلامة أمن المنطقة من أي انزلاق أمني، إضافة الى الولايات المتحدة الأمريكية بصفتها مسؤولة عن احتمالية انحراف المسار السياسي والديموقراطي في العراقية كطرف موقع على الاتفاق الأمني المبرم بينها وبين الحكومة العراقية».

وحذر من تزوير «واضح» الانتخابات «كما حصل في السابق وسكت المجتمع الدولي والأمم المتحدة عن ذلك»، قائلاً إن «التداعيات ستكون خطيرة وتكون كل الاحتمالات مفتوحة ومن ضمنها ما قاله الأخ صالح» المطلك عن انسحاب علاوي من العملية السياسية

أبـو حـــرب
3/5/2010
لقد خلقوا اصطفاف طائفي في الانتخابات السابقة وبعد هذه السنين عرف العراقييون انهم غشوا بشعارتهم الطائفية التي ادت بالعراق الى الهاوية فلم يستطيعوا ان يجروا الشعب مرة اخرى الى اصطفاف طائفي فوجدوا اصطفاف من نوع اخر وهو بعثي او غير بعثي مما يدل على الحقد الدفين الذي تحمله هذه الاحزاب الطائفية العميلة ضد العراقيين ولكن لن ينجحوا هذه المرة بجر الشعب العراقي نحو هكا اصطفاف خبيث وقرر العراقييون ان يصوتوا للتغيير للقائمة العراقية للدكتور اياد علاوي في كل مكان لانقاذ العراق وعودته للعراقيين
1
abo yasser
3/5/2010
هذا هو ماتعودت عليه الآحزاب الدينية فها هم أنقلبو حتى على أنفسهم كحزب ال؟؟؟؟
2
رائد البلداوي
3/5/2010
والله بطل
3
المحمداوي
3/7/2010
اللــــــــــــــــــــــة ينصرك يااياد علاوي
لنصره العراقيين ضد المد الصفوي والتعنت الطائفي المرير والتمسك بالسلطه للمفلسين ازلام النظام الحالي
4
سيف العراق
3/8/2010
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
ان شاء الله نحن قائمة العراقية نفوز في هذه الانتخابات
والتزوير موجود في كل المراكز الانتخابية وخصوصاً على الذين لايعرفون ان يقرأون ويكتبون يؤشرون لهم على قائمة المالكي على اساس القائمة التي طلبوها هم الذين لاعرفون ان يقرأو ويكتبو
-----------------------

لكن بعض الشرفاء قالو للذين لايعرفون ان يقرأون ويكتبون ان قائمة اياد علاوي فيها نجمة خضراء حتى يؤشرون عليها
وشكراً
5
حيدر الياسري
3/8/2010
نعم، تأييدا لما حذر منه الدكتور اياد علاوي، ولكون العملية السياسية والديمقراطية وانقاذ البلاد من الفقر والجهل بحاجة الى تفكير جدي وبتأني في تحجيم (القوارض والناخرين في جسد الشعب) احزاب الجهل والحالمين بطموحات وردية على حساب العراق وشعبه. علينا ان نضع النقط على الحروف وان يحاسب كل الذين تسببوا في دمار البلد وقتل الآلاف من شعبنا. وليس فقط المفوظية كما حذرها الدكتور، بل هناك الخونة والسراق والفاسدين من حكومة المالكي، وربما يكون من المبكر التطرق والحديث عن تحجيم دور وطموحات الاخوة الاكراد والعودة للمركز في تسيير شؤونهم وان فترة النقاهة قد حان موعد انتهائها. لطالما يعتبرون انفسهم عراقيين فنحن بحاجة الى تكاتف وليس الى عزلة ( كلمن يدني النار لخبزه ) أي وخبزتنة..؟ المهم املنا ان ينبني العراق ويعود الحق لاصحاب الحق وان يعرفوا ان يوم الحساب آت ولن تمر هفواتهم وتماديهم بالدمار لهذا الشعب بسلام..
6
حسين عبد الساده بغداد
3/8/2010
نوبارك اهالي الكسرة حي الغرب الدكتور اياد علاوي بي الفوز انشا الله نعم لي اياد علاوي بي اسمي وسم هالي الكسرة حي المغرب كلنا نتخبناك يا بطل ابو حمزه
7
د . سمير علش
3/9/2010
بسم الله الرحمن الرحيم
نريد منك ذات الصمود والعزيمة القوية من اجل الخروج من هذا التخندق الطائفي والعرقي وان لاتضعف فالغالبية معك ان شاء الله تود ان تكون الهوية العراقية والمواطنة العراقية هي الغالبة

مع الشكر
9 -3 - 2010
8
المحمداوي
3/10/2010
لاتضعف ولاتنكسر فأن الله معك والشعب معك يارجل المرحله القادمه واننا متأكدون من نجاحك لانك انت محب للشعب برؤيتك الصادقه والواضحه والله يعينك
9
العراقي
3/20/2010
بارك الله بجهود العراقيين الشرفاء المحبين لبلدهم المتطلعين لمستقبل افضل . لا طائفي . لاحزبي . لا محاصصي. لا اجتثاث. لا اجرام . لا سرقات ..... كل الشرفاء العراقيين المحافظين على كرامتهم معك ياسيدي والى امام نصرك الله ورعاك وسدد خطاك من اجل انقاذ العراقيين من التبعية للفرس . والله ولي التوفيق

اخوكم العراقي الوطني
10
المحمداوي
3/26/2010
مبروك مبروك ومبروك ياقائد العراق
الله انت ناصر الاوفياء اللهم انت ناصر الضعفاءاللهم انت هازم الاحزاب ومبروك علاوووووووووووووووي
11
محمد41198
3/27/2010
مبروك لك الفوز ومبروك لكل العراقين يادكتورعلاوي ان العراق امانة في اعناقكم فسيروا والله يرعاكم ويحفضكم
12
المحمداوي
7/8/2010
فرحوا الشعب يالعراقيه وشكلو الحكومة ولتنطون مجال للأخرين بالمساومة على من صب رئيس وزراء العراق واللي احق بي العراقيه وبالأخص الأستاذ د.اياد علاوي
13
 
   
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع