| English | عربي |
كل مواطنة أو مواطن عراقي قد خرجا متحديين الإرهاب السافر والمترصد، ليدليان بصوتهما مشاركبن في الانتخابات، كانا يعلمان جيدا بـأنه قد يتعرضان لعمليات القتل في أية لحظة كانت لاسيما وان الاعداء هددوا و \" حذروا \" بالقتل، من مغبة المشاركة في الانتخابات، ولكن بالرغم من ذلك، فأن ملايين العراقيين قد خرجوا من بيوتهم على شكل فيالق وجحافل وزرافات ـ وبأعداد مليونية هائلة ومبهرة أثارتا دهشة وإعجاب العالم، بتحد كبير لتهديدات ووعيد الاعداء دون أن يكترثوا باحتمالات مقتلهم المتوقعة، وهو الأمر الذي أدى ــ مع الأسف الشديد ـــ ونتيجة للعمليات الإرهابية الوحشية والحاقدة ـــ إلى سقوط عدد من الضحايا الأبرياء، كل ذنبهم كان مقتصرا على رغبتهم في ممارسة حقهم المشروع في المشاركة في انتخابات حرة و ديمقراطية ضمنها الدستور العراقي لجميع العراقيين، ما عدا القتلة والمتواطئين معهم..
وبما إن هؤلاء الضحايا قد استشهدوا في السابع من مارس الأغر، دفاعا عن الديمقراطية ومن أجل الديمقراطية ذاتها وتعبيرا عن إرادة الشعب الحرة، فيجب و بالضرورة تخليدهم بإقامة تمثال لهم يحمل اسم شهداء السابع من مارس من أجل ترسيخ الديمقراطية وحرية الشعب..
كما يجب تعويض أعضاء وأفراد عائلات هؤلاء الضحايا والشهداء بما يستحقونه من تقدير مادي ومعنوي مناسبين يرتقيان إلى ضخامة التضحية و المناسبة العظيمتين!..
فهل من مجيب؟!..