د. علاوي: التفجيرات التي رافقت العملية الانتخابية لا تبشر بالخير
قدمنا 28 شكوى وسنقدم اخرى ضد الخروقات الانتخابية

التاريخ : 2010/3/9

اكد الدكتور اياد علاوي رئيس كتلة العراقية اثر إدلائه بصوته بالمركز الانتخابي رقم واحد ببغداد ان"ما حدث من تفجيرات في أنحاء متفرقة من بغداد و ما جرى في انتخابات الخارج لا يبشر بخير".

وأضاف ان ناشطي وأعضاء حركته في محافظة ديالى تعرضوا إلى حملات دهم واعتقالات واسعة"وقدمنا 28 شكوى ولا نزال في طريقنا إلى تقديم شكاوى أخرى ضد هذه الخروق وسنراقب عملية فرز الأصوات لكي نقوم بما يلزم تجاه شعبنا وبلدنا لمنع التزوير والتأكد من فرز الأصوات بشكل واضح ودقيق من دون تلاعب".

وقال ان ما حدث من أعمال عنف في بغداد هي"أعمال دامية استهدفت أبرياء الشعب العراقي وفتكت بالعديد منهم". وأنحى باللائمة على الحكومة العراقية وقال"كان يفترض ان تقوم بتوفير الأجواء السليمة لهذا اليوم" لافتا إلى ما حصل من"ترويع للشعب العراقي بالقصف العشوائي على مناطق وأحياء في بغداد منها حي الاعظمية ومناطق أخرى واستخدام السيارات الرباعية لإلقاء مناشير في مناطق من العاصمة العراقية تطالب المواطنين بعدم انتخاب كتلة”العراقية“.وقال ان أنصار كتلته القوا القبض على ضابط أثناء قيامه بتوزيع مناشير ضد كتلة”العراقية“ في حي القضاة بغرب بغداد وسلموه إلى الانضباط العسكري.

وأضاف الدكتور علاوي"هذه الإجراءات وما حصل بانتخابات الخارج لا تبشر بخير لكن مع هذا ندعو العراقيين إلى ان يتحدوا هذه المخاوف ومن يريد إبعادهم عن صناديق الاقتراع لان رأيهم سيكون الأوضح في اختيار من يرونه مناسبا".

ودعا الدكتور علاوي البرلمان العراقي بإجراء تحقيق مع أعضاء المفوضية العليا للانتخابات وبعض أعضاء الحكومة، متهما الاجهزة الامنية الحكومية بأنها لم توفر الأمن الكافي للناخب العراقي. وقال الدكتورعلاوي في كلمة له بمناسبة انتهاء عملية الاقتراع العام في الانتخابات البرلمانية في العراق نطالب البرلمان المقبل بفتح تحقيق واسع مع أعضاء المفوضية العليا لمعرفة أسباب الارتباك في عملها داخل المراكز الانتخابية"، كما نطالب بـ"التحقيق" في قضية الأجواء الأمنية التي سبقت الانتخابات.محذرا المفوضية العليا للانتخابات من الاستمرار بما اسماه"عدم الدقة والموضوعية في عمليات العد والفرز في المراكز الانتخابية حاليا" التي وصفها بـ"العشوائية"، مبينا أن"المفوضية لم تتعامل مع الخروق التي حصلت خلال العملية الانتخابية بشكل جدي". واكد الدكتور علاوي ان مفوضية الانتخابات لم تمتلك القدرة على منع الخروق التي حصلت خلال الانتخابات البرلمانية لافتا إلى ان"المفوضية أخفقت في تنظيم الانتخابات". وذكر الدكتور علاوي أن أسباب الخروق الانتخابية"عديدة"، موضحا أن"من بينها قيام الحكومة بتهميش القائمة العراقية والاستمرار بحملات اعتقال قيادتها حتى قبل ساعات من موعد الانتخابات".

أبـو حـــرب
3/10/2010
لقد تكالبت جميع الاحزاب والتحالفات الطائفية العميلة ضد صوت الحق صوت العراقيين الشرفاء ضد القائمة العراقيةواستهداف رموزها الوطنيةببث اشاعات خبيثة واقصاء سياسي واسقاط منشورات من مروحيات عسكرية بالاضافة الى تواطئ مفوضيةالانتخابات بعدم السماح للعراقيين في الخارج بالتصويت بحجة او بدون حجة وعدم وجود اسماء ناخبين في بغداد الذين يؤيدون القائمة العراقية وعمليات ترهيب رافقت الانتخابات كل هذه الاستهدافات لشخص الدكتور اياد علاوي لخوفهم الشديد من صوت الحق ولكن نحن نقول لهم ان اياد علاوي في قلوبنا ورهن اشارته
1
 
   
لقد تم إرسال تعليقكم
ستتم مراجعته من قبل إدارة الموقع