| English | عربي |
اشتدت وتيرة التحذيرات وتصاعدت الاصوات لتنذر بعواقب تغيير نتائج الانتخابات البرلمانية التي جرت اول امس الاحد وشهدت زحفا مليونيا هائلا بعد ان خرج الناخبون في بلاد الرافدين ليقولوا كلمة الحق ويكسروا صوت الصمت والتفجيرات. وكانت صرخة وعرس وفرحة بان يضعوا معظم اوراق الاقتراع لصالح شخصيات وطنية كفوءة ومقتدرة.
المحلل السياسي مازن عبد الكريم حذر من التزوير الذي ما زال يخيف الملايين التي توجهت وبقوة رغم المعوقات والصعوبات التي فشلت ما تسمى بمفوضية الانتخابات والمكونة اعضائها من مرشحي الاحزاب السياسية المتسلطة والذين بالطبع يحاولون” تدوير وتجيير“ النتائج واستخدام اساليب"التزيين والتزوير” ولكن كلمة الحق وصرخة الملايين من ابناء الشعب العراقي ستحطم الباطل وستسحق اقدام ابناء ارض الرافدين والشعب النبيل المخططات وستكشف اقنعة”المزيفين المزورين“ الذين عاثوا بالارض فسادا من نهب وفساد وسرقة وانعدام الامن وحتى تفجيرات يوم الانتخابات هم وقفوا ورائها وكان هدفهم تحقيق ضعف بالتصويت من اجل ان يقوموا بتزوير اوراق الاقتراع الفارغة لصالح احزابهم ولكن ارادة الله واقدام العراقيين سحقت رؤسهم التي جاءت من”العدم والتخلف“. ويتوقع عبد الكريم"ان تنال قائمة”العراقية” بزعامة الدكتور اياد علاوي المركز الاول كونه من الشخصيات الوطنية المقتدرة والكفوءة والتي حصدت الاصوات بفضل الانجازات التي حققها الدكتور علاوي"بالحكومة المؤقتة عام 2004 ويبقى ان يضغط المجتمع الدولي وفريق المراقبين وينتبه الى حالات التزوير التي استعدت لها الاحزاب المتسلطة منذ اشهر ولكنني ابشر العراقيين خيرا بان هذا لن يحدث بعد ان سحقت ارادتهم وزخمهم ووقفت سدا منيعا بوجه"الدكتاتورية والظلم والتسلط”.
وطالبت ام زهراء 65 عاما من مدينة الصدر شرقي العاصمة بغداد المرجعيات الدينية بالتدخل والضغط واستخدام دورها التوجيهي وتحذير مفوضية الانتخابات من التلاعب وتغيير النتائج لان الذي لايقرأ والذي يقرأ اصبح منفتح ويعرف الجيد من المسيئ وقال بالحرف الواحد"يمة اريد ابو الخبزة ابو حمزة ابن الطيب” فيما قال فاضل تحسين 42” عاما موظف” من حي الجهاد في غربي العاصمة بغداد ان على مفوضية الانتخابات اعلان النتائج بأسرع وقت وعلى الامم المتحدة والجامعة العربية مراقبة العد والفرز والتوزيع ومنع التلاعب والتزوير وتغيير ارادة الشعب العراقي الذي يعاني الجوع والفقر والحرمان والبؤس وطالب اعضاء المفوضية باعلان النتائج الحقيقية لان باعناقهم تقع المسؤولية وليكتفوا بالرواتب الخيالية العالية التي يتقاظوها وليقولوا الحق لان الشعب ينتظر الامانة التي وضعها بهم بعد ان رشحهم البرلمان الذي انتخبه الشعب وخيانة الامانة وعدم اظهار النتائج الحقيقية يعني زحف الملايين الى مفوضية الانتخابات وتحطيمها كما زحفوا الى صناديق الاقتراع وسط التفجيرات والمفخخات والمعوقات التي وجدوها ولم يستطع المتسلطين والماسكين بالحكم والمستغلين لسوء ادارة السلطة ابشع استغلال ايقاف الزحف البشري نحو صناديق الاقتراع التي قال فيها العراقيون كلمتهم الحق بوجه الظلم والباطل والطغيان، اما الاكاديمي خالد سميع فوصف الانتخابات بالفرحة والبهجة التي اثلجت نتائجها صدور الناس وكان اختيارهم بمكانه في معظم مناطق العراق مؤكدين انهم شعب واحد يرفض الطائفية ووقع اختيارهم على شخص رفض مرارا ولسنين الطائفية واصبح الجميع ينادي ويسير بخطه وطموحاته ونهجه، مضيفا ان من على المراقبين الدوليين والمرجعية الدينية تقع عليها مسؤولية ايقاف تغيير النتائج وتزييف الارادة وتغيير النتائج البنفسجية فدورها” مشهود في الحفاظ على الحق وتقديم المشورة والرأي الصائب”.
الجاد
3/10/2010
|
من غير المعقول ان من ترك العراق خلال السنوات الاربعة في ضل حكم طائفي جاهل وليس متجهل لانه غير عارف بشؤون العراقيين وانه لايعرف غير رفع الشعارات الدينية وحته هذه تخلى عنها .ما اريد ان اقوله ان 90بلمئة هربوا من تصرفات هذه الحكومه وبلتالي ان كل من توجه الى الانتخابات في الخارج لم يضع اشارة( صح) للحكومة في ورقة الانتخابات لهذه الحكومه واعوانها واذا خرجت النتيجه اقل من هذه النسبه فهوه تزوير و من كان مع الحكومه فهو من من هارب فحكومته موجوده ولماذا لا يرجع .وعليه هوه ضد الحكومة ولم ينتخبها و مع التغير
|
1 |
عامر
3/13/2010
|
من المؤكد ان السلطة الان والاحزاب الحاكمة المتسلطة على شعبنا العراقي الجريح لا تريد لاي قوى وطنية ان تصل الى سدة الحكم وذلك لتضرر المصالح الايرانية وبسبب السرقات والاموال التي نهبت من خيرات العراق ولكن الشعب العراقي اختار الصف الوطني والقوى العراقية الشريفة النزيهه المتمثلة بالقائمة العراقية ورئيسها البطل الشريف الدكتور اياد علاوي والشعب العراقي اختار في 7اذار ومن غير الممكن تجاوز ارادة الشعب مع التحية
|
2 |