| English | عربي |
ربما تكون هي نفس المشكلة في كل مرة تحدث فيها انتخابات في بلد اسمه"العراق"الذي انزل على ارضه الانبياء والاديان ويمتلك ثروات هائلة ويضم مراقد الائمة الاطهار والمرجعية الدينية العليا وصاحب الافكار والعقول العلمية النيرة التي استفادت منها كل دول العالم لكن المشكلة تتعقد يوماً بعد اخر بسبب ما يدور من تسلط وتمسك بالسلطة والديمقراطية الوليدة في بلاد ارض النهرين بعد عقود من الانقلابات والحكم الدكتاتوري الذي يبدو ان الماسكين بالسلطة الان لم يتعظوا ويستوعبوا الدرس واخيرا جاءت مفوضية اسمها"المفوضية العليا المستقلة للانتخابات”ووضع الشعب الامانة فيها وصرفت عليها اموال خيالية واعضاء مجلس المفوضية الذين على راسها مرشحون من الاحزاب المتنفذة وبالتالي ينتمون اليها ويعملون لصالحها ويجيرون النتائج لصالح احزابهم.
يؤكد زاهر توفيق"49 عاما"باحث بشؤون الانتخابات بمنظمات المجتمع المدني"ان المفوضية غير مستقلة وواقعة تحت تاثير الحزب الحاكم بالسلطة حاليا وسجلنا بالانتخابات الاخيرة خروقات كبيرةورفعناها للمراقبين الدوليين ومكتب شكاوى المفوضية نفسها ولكنني اشكك كثيرا بالطعون والنظر فيها وبالتاكيد سيكون الرد اما الاهمال او انهاخروقات اعتيادية وموجودة في كل دول العالم ويتساءل الباحث: كيف تكون اعتيادية ومصير الملايين سيكون بيد الذين يصعدون للسلطة والبرلمان في وضع يعيشه العراق ويعاني من سوء الخدمات وانهيار الاقتصاد وانتشار البطالة وانعدام الامن...انها لمأساة حقيقية في بلد يمتلك الثروات. وتاتي"مفوضية ضعيفة وعديمة الارادة"لتتحكم وتتلاعب بمصير شعب يعاني"الفقر والجوع والبؤس والعوز"ووجه سؤاله لمجلس المفوضية: لماذا لم تضبطوا عملية الانتخابات ولماذا لم يجد الكثير اسماءهم بسجلات الناخبين ووجدت في مناطق اخرى بعيدة ولماذا كانت نسبة التصويت منخفضة؟ اين الاعلام للمفوضية والتثقيف واكثر العراقيين الان يطالبون بتقديم اعضاء المفوضية الانتخابات الى المحاكم لمساءلتهم ومحاكمتهم لضعف الارادة وسوء استخدامها ولخيانتهم الامانة التي اعطاهم الشعب واجزم ان مفوضية الانتخابات غير مستقلة وغير مؤهلة لادارة ابسط انتخابات بسبب افتقارها للخبرة والكفاءة ووقوعها تحت تاثير المتسلطين الدكتاتوريين والماسكين بالسلطة ولذين لم يتعضوا ممن سبقوهم.
اراء اخرى سجلت وثبتت من طلبة وشباب وقسم منهم كانوا مراقبين لكيانات واخرين لمنظات مجتمع مدني وقسم اخر اعلاميون وصحفيون قالوا ان العديد من الناخبين لم يجدوا اسماءهم رغم مجيئهم للمراكز الانتخابية والكثير كانت المراكز بعيدة عنهم وانقطاع الطرق واللجنة المكلفة بامن الانتخابات لم توضح اسلوب حظر التجوال الذي يفرض لاجراءات امنية وعدم سيطرة الحكومة على الوضع الامني طول الاربع سنوات الماضية حدد حركة الناخبين وجاء رفعة جزئيا ولسيارات الصالون فقط متاخرا فيها اكد المواطنون كبار بالسن: اننا ونوجه دعاءنا الى الله سبحانه وتعالى بان يأخذ حقنا من مفوضية الانتخابات للمشاكل الكثيرة التي حدثت والكثير لم يجد الاسماء فيما هم يجلسون بالمنطقة الخضراء ولايعرفون التفاصيل الدقيقة وتلاعبوا بارادة ابناء الشعب ونطالب باحالتهم للمحاكم بدلا من الجلوس والكذب بنجاح الانتخابات والتلاعب بالاصوات والاوراق وارادة الشعب.
رجل الاعمال صاحب حسن"64 عاما"حدثنا عبر الهاتف من السويد فاكد ان المشاكل كثيرة في دول الخارج وانخفضت نسبة التصويت بسبب سوء ادارة وضعف مفوضية الانتخابات ولعل كلام رئيس الفوضية ضد زعيم ائتلاف"العراقية"الدكتور اياد علاوي خير دليل عندما طالب زعيم كتلة كبيرة مهمة بحق العراقيين رد عليه ما يسمى برئيس مفوضية الانتخابات فرج الحيدري بانه سيرفع دعوى قضائية، هكذا هي"المفوضية ترفع دعوى ضد من يتكلم عليها ويطالب بحقوق الملايين وارادة التغيير الديمقراطية التي بعثرتها المفوضية والمتسلطون التابعة لهم مفوضية التلاعب والتزوير والتزييف ولكن ارادة الله وارادة العراقيين الذين ذهبوا بالملايين وتحدوا الاعتقالات والتفجيرات وستنزل بمفوضية الانتخابات القصاص العادل.
والله كل الناس بسوريا يتمونون تلزم الحكومة لان طكت روحهم واني واحد منهم انريد نرجع للعراق الي هو بيتنه
يعني اني مهندس حاسبات دا افيد غير بلد ليش ما افيد بلدي
تحياتي الك